امير الحب والرومانسيه


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدي الامير
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة م.محمود عبد العليم المنتدي
امير الحب والرومانسيه

الحب والرومانسيه و الجمال والكمبيوتر والدش والمحمول

بحث الامير

دخول

لقد نسيت كلمة السر

الساعه

المواضيع الأخيرة

» برنامج الخاشع الجديد
الأربعاء يونيو 16, 2010 12:25 pm من طرف زائر

» من علامات محبة الله لك‏
الأحد ديسمبر 13, 2009 12:08 pm من طرف محمد عبد العليم

» خطوات سهله ويكون يومك كله لله
الأحد ديسمبر 13, 2009 12:02 pm من طرف محمد عبد العليم

» فيلم الدادى دودى
الأحد ديسمبر 13, 2009 11:47 am من طرف محمد عبد العليم

» كول تون موبنيل
الجمعة سبتمبر 18, 2009 5:21 am من طرف Admin

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

التبادل الاعلاني

انت الزائر رقم

.: عدد زوار المنتدى :.


    طف يقول لابيه ليتك انت الميت

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 114
    نقاط : 306
    الامتيازات : 0
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009
    العمر : 33
    الموقع : www.elamer1.yoo7.com

    طف يقول لابيه ليتك انت الميت

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أغسطس 01, 2009 9:12 am

    --------------------------------------------------------------------------------


    صباح الخير على الجميع






    طفل صغير في الصف الثالث الإبتدائي, كان مدرس المدرسة يحثهم وبقوة

    على طاعة الله سبحانه وتعالى على أداء صلاة الفجر,

    على الاستجابة لله سبحانه وتعالى, وكانت النتيجة أن تأثر هذا الغلام الصغير

    بهذه الدعوة من مدرسة واستجاب لأداء صلاة الجماعة في المسجد

    ولكن الفجر صعبة بالنسبة له, فقرر أن يصلي الفجر في المسجد

    ولكن من الذي يوقظه؟ أمه؟ لا, والده؟ لا, ماذا يصنع يا ترى؟

    قرر قراراً خطيراً, قراراً صارماً, أن يسهر الليل ولا ينام,

    وفعلاً سهر الليل إلى أن أذن الفجر وخرج إلى المسجد مسرعاً

    يُريد أن يصلي ولكن عندما فتح الباب وإذا بالشارع موحش

    مظلم ليس هناك أحد يتحرك, لقد خاف, لقد ارتاع,

    ماذا يصنع؟ ماذا يفعل يا ترى؟ وفي هذه اللحظة...

    وإذا به يسمع مشياً خفيفاً, رجلاً يمشي رويداً رويداً,

    وإذا بعصاه تطرق الأرض وبأقدامه لا تكاد أن تمس الأرض فنظر إليه

    وإذا به جد زميله, أو صديقه, فقرر أن يمشي خلفه دون أن يشعر به,

    وفعلاً بدأ يمشي خلفه, إلى أن وصل إلى المسجد, فصلى ثم عاد

    مع هذا الكبير في السن دون أن يشعر به, وقد ترك الباب لم يُغلق,

    دخل ونام, ثم استيقظ للمدرسة وكأن شيئاً لم يحدث, استمر على هذا المنوال

    فترة من الزمن, أهله لم يستغربوا منه إلا قضية كثرة نومه في النهار,

    ولا يعلمون ماهو السبب, والسبب هو سهره في الليل, وفي لحظة من اللحظات,

    أ ُخبر هذا الطفل الصغير, أن هذا الجد قد تـُوفي, مات جد أحمد,

    مات هذا الرجل الكبير في السن, صرخ أحمد, بكى أحمد, ما الذي حصل,

    لماذا تبكي يا بُني, إنه رجلٌ غريب عنك, إنه ليس أباك, ولا أمك ولا أخاك,

    فلماذا تبكي؟ لماذا يبكي يا ترى؟ فعندما حاول والده أن يعرف السبب,

    قال لوالده:

    يا أبي ليتك أنت الميت

    أعوذ بالله, هكذا يتمنى الإبن أن يموت أباه

    ولا يموت ذلك الرجل!!

    قال نعم ببراءة الأطفال قال يا أبي ليتك أنت الميت

    لأنك لم توقظني لصلاة الفجر,

    أما هذا الرجل فقد كنت أمشي في ظلاله

    دون أن يشعر إلى صلاة الفجر ذهاباً وإياباً, وقص القصة على والده,

    كاد الأب أن تخنقه العبر وربما بكى,

    تأثر وحدث تغيراً جذرياً كلياً في حياة هذا الأب بفعل سلوك هذا الإبن

    بل بفعل سلوك هذا المعلم, الله أكبر, انظروا إلى ثمرة هذا المعلم ماذا أثمرت؟

    أثمرت أسرة صالحة, وأنتجت منهجاً صالحاً.

    فمن منا يصلي الفجر في المسجد ؟؟

    اللهم اني أستغفرك و اتوب اليك ...

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 6:31 pm